جواز نسخ الكتاب بالآحاد فجائز عقلًا غير واقع سمعًا، خلافًا لأهل الظاهر والباجي منا، مستدلًا بتحويل القبلة عن بيت المقدس إلى الكعبة (١).
قوله: (وإِن جهل الحال تعين المعلوم)، لأجل رجحانه فإن العمل (٢) بالراجح متعين (٣) (٤).
مثاله: قوله ﵇: "كل صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن [فهي خداج] " (٥) (٦) هذا معلوم، وقوله: "كل ركعة [لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج] " (٧) (٨) مظنون، ..................................................