رفع النقاب عن تنقيح الشهاب
Printed page ٥/ ٢٤٣
قصة واحدة، فيدل ذلك على جواز نقل الحديث بالمعنى، كقوله ﵇: "نضر الله امرأ سمع (١) مقالتي فوعاها"، وروي [أيضًا] (٢): "رحم الله امرأ"، وكذلك قوله ﵇: ["رب حامل فقه غير فقيه إلى فقيه"] (٣)، وروي: "رب حامل فقه لا فقه له إلى فقيه", وغير ذلك من الأحاديث الواردة في قصة متحدة بألفاظ متعددة (٤).
الوجه الرابع: إجماع العلماء على جواز تفسير الحديث بالعجمية، فيكون تفسيره بالعربية أولى وأحرى، فإن تبديل العربي (٥) بالعربية أقرب وأخف من تبديل العربي بالعجمي (٦).
الوجه الخامس: قياس الرواية على الشهادة؛ فإن تحمل الشهادة لا يشترط [فيه] (٧) صورة الألفاظ اتفاقًا، بل ضبط المعنى خاصة (٨).
حجة القول بمنع (٩) نقل الحديث بالمعنى وجهان:
أحدهما: قوله ﵇: "رحم الله امرأ سمع مقالتي فوعاها