وحكمها عند المالكية (١) حكم المرتبة التي هي: أمر أو نهى من غير ذكر النبي ﵇، إلا أن هذه المرتبة [التي] (٢) فيها التصريح بذكر النبي ﵇ أقوى من المرتبة التي لم يذكر فيها النبي ﵇؛ / ٢٩٠/ لأنه إذا ذكر النبي ﵇ ارتفع منه احتمال واحد، وهو إرادة غيره (٣) ﵇، وبقي سائر الاحتمالات (٤).
قوله: (ورابعها: أن يقول: أمرنا بكذا، أو نهينا عن كذا، فعندنا (٥) وعند الشافعية (٦)، يحمل (٧) على أمره (٨) ﵇ (٩) خلافًا للكرخي (١٠)).