دُونِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١)، فالظاهر أن إرادة النبي (٢) ﵇ متأخرة عن هبتها، فإنها تجري مجرى القبول في العقود، وهبتها لنفسها إيجاب، كما تقول: من وهبك شيئًا للمكافأة لزم أن تكافئه عليه إن أردت قبول تلك الهبة، فقد حصلت (٣) الإرادة بعد الهبة/ ٢١٦/، انظر (٤) الفرق الثالث من القواعد السنية (٥).
قوله: (وإِذا دخل الشرط على جمل رجع إِليها عند إِمام الحرمين (٦)، وإِلى ما يليه عند بعض الأدباء، واختار فخر الدين (٧) التوقف).
ش: هذه هي المسألة الثانية، وهي دخول الشرط على جمل غير واحدة، كقولك: امرأتي طالق وعبدي حر ومالي صدقة إن كلمت زيدًا (٨)، ففيه ثلاثة أقوال ذكرها المؤلف ها هنا.