وقوله تعالى: ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إلا رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾ (١)، فإن الرب قال وعلا لا يفهم من الكلام السابق (٢).
وقوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إلا خَطَأً﴾ (٣) فإن الخطأ لا يندرج تحت أقضية التكليف؛ لأنه غير مقصود إليه ولا مشعور (٤) به (٥).
وقوله تعالى: ﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إلا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا﴾ (٦) فهذا استثناء من غير الجنس؛ لأن السلام ليس من اللغو ولا من