Printed page ٨٦
وَأنَّ اللهَ (١) خَلَق النارَ فأعدَّها دارَ خُلُودٍ لِمَنْ كَفَرَ بِهِ، وأَلْحَدَ (٢) فِي آيَاتِهِ وكُتُبِهِ وَرُسُلِه، وَجَعَلَهُمْ مَحْجُوبِينَ عنْ رُؤيتِه.
وَأنَّ اللهَ ﵎ يَجِيءُ يَوْمَ القِيَامَةِ (٣) وَالمَلَكُ صَفًّا صَفًّا لِعَرْضِ الأُمَمِ وَحِسَابِها وعقوبتِها وثوابِها.
[الإيمان بالميزان وصحف الأعمال والصراط والحوض:]
وتوضعُ الموازينُ (٤) لوزنِ أعمالِ العبادِ؛ ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (٥).
ويُؤْتَوْنَ صحائفَهم بأعمالِهم؛ فمَن أُوتِي كتابَه بيمينِه فسوف يُحاسَبُ حِسَابًا يسيرًا (٦)، وَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَه وراءَ ظهرِه فأولئكَ يَصْلَوْنَ سعيرًا.