الرسالة لابن أبي زيد القيرواني - نسخة التتائي
وَزَادَهُمْ نُفُورًا﴾ [آية ٦٠]، وَفِي الْهُدْهُدِ عِنْدَ قَوْلِهِ تعالى: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ (١).
وَفِي ألم تَنْزِيلُ عِنْدَ قَوْلِهِ تعالى: ﴿وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ (٢)، وَفِي ص عِنْدَ قَوْلِهِ تعالى: ﴿فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ [آية ٢٤]، وَقِيلَ: عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ [آية ٢٥]، وَفِي حم تَنْزِيلٌ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ (٣).
وَلَا يَسْجُدُ (٤) السَّجْدَةَ فِي التِّلَاوَةِ إِلَّا عَلَى وُضُوءٍ، ويُكبِّرُ لها، وَلَا يُسَلِّمُ مِنْهَا، وَفِي التَّكْبِيرِ فِي الرَّفْعِ مِنْهَا سَعَةٌ، وَإِنْ كَبَّرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيْنَا، وَيَسْجُدُهَا مَنْ قَرَأَها في الفَرِيضَةِ وَالنافلةِ، وَيَسْجُدُهَا مَنْ قَرَأَهَا بَعْدَ الصُّبْحِ مَا لَمْ يُسْفِرْ، وبَعْدَ العَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ.
باب (٥) صلاة السفر
/ خ ١٧٨ ب/ وَمَنْ سَافَرَ مَسَافَةَ أَرْبَعَةِ بُرُدٍ (٦) -وَهِيَ ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ مِيلًا-/ أ ٩٢/