Skip to content

الرسالة لابن أبي زيد القيرواني - نسخة التتائي باب في سجود القرآن

الرسالة لابن أبي زيد القيرواني - نسخة التتائي

ابن أبي زيد القيرواني

Printed page ١٤١

﴾ (١)، وَهُوَ آخِرُهَا، فَمَنْ كان في صلاةٍ -فَإِذَا سَجَدَهَا- قَامَ فَقَرَأَ مِنْ الأَنْفَالِ أَوْ مِنْ غَيْرِهَا مَا تَيَسَّرَ عَلَيْهِ، ثُمَّ رَكَعَ (٢). وَفِي الرَّعْدِ عِنْدَ قَوْلِهِ تعالى: ﴿وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ﴾ [آية ١٥]، وَفِي النَّحْلِ: عِنْدَ قَوْلِهِ تعالى: (٣) ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [آية ٥٠]، وَفِي بَنِي إِسْرِائِيلَ عِنْدَ قَوْلِهِ تعالى: ﴿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا﴾ (٤)، وَفِي مَرْيَمَ عِنْدَ قَوْلِهِ تعالى: ﴿إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا﴾ [آية ٥٨]، وَفِي الحَجِّ أَوَّلِهَا (٥) عِنْدَ قَوْلِهِ تعالى: ﴿وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾ [آية ١٨]، وَفِي الفُرْقَانِ عِنْدَ قَوْلِهِ تعالى: ﴿أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا