العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ط عطاءات العلم
Printed page ٥١٠
لو كان فيها الموتُ يقبلُ فِدْيةً ... كان الأنامُ فِدًى وأوَّلهم أنا (١)
تمت.
* * * *
ومنها قصيدة للشيخ محمود بن علي بن محمود بن مقبل الدَّقوقي البغدادي المحدِّث، ﵀ ــ ولم ير الشيخ ــ وهي (٢):
مضى عالمُ الدُّنيا الذي عزَّ فقدُه ... وأضرمَ نارًا في الجوانح (٣) بُعْدُه
فدمعي طليقٌ فوق خدِّي مُسلسلٌ ... أُكَفْكِفه حينًا وجَفْني يرُدُّه
ويرجو التلاقي، والفراقُ يصُدُّه ... وما حيلةُ الرَّاجي إذا خاب قصدُهُ
مضى الطَّاهِرُ الأثوابِ ذو العلم والحِجى ... ولم يتدنَّس قطُّ بالإثم بُرْدُهُ (٤)
مضى الزَّاهدُ النَّدْبُ ابنُ تيميَّة الذي ... أقرَّ له بالعلم والفضل ضِدُّهُ
بكَتْه بلادُ الشام طُرًّا وأهلُها ... وجامعها وانماع للحزن صَلْدهُ