Printed page ٤٨٩
وما لهما لا يَبْكيان لفقدِ مَنْ ... عن الله لم يشغَلْه في الكون قاطع (١)
ولو بكت الدنيا، وما كان حقَّها ... فواحِدَها قد كان، والشملُ جامع
وقد أصبحت ثَكْلى تُعَزَّى بفقده ... ومِنْ بعده هانت عليها الفجائع (٢)
ولولا ابتغاءُ الأجر كان اصْطبارُنا الـ ... ـجميل قبيحًا، إنما الصبرُ نافع (٣)
* * * *
ومنها لصاحبنا برهان الدين إبراهيم ولد شهاب الدين المتقدِّم ذكره. رحمهما الله تعالى (٤):