وقال (١) ابنُ النجَّار (٢): ذُكِرَ لنا أن جدَّه محمدًا كانت أمه تسمى تيميَّة، وكانت واعظة، فنُسِب إليها وعُرِفَ بها.
ولد شيخُنا أبو العباس بحرَّان (٣) يوم الاثنين عاشر ــ وقيل: ثاني عشرـ ربيع الأول سنة إحدى وستين وستمائة. هاجر والدُهُ (٤) به وبإخوته إلى الشام عند جَور التتار، فساروا بالليل ومعهم الكتب على عجلةٍ لعدم الدوابِّ (٥)، فكاد العدوُّ يلحقهم ووقفت العجلة (٦)، فابتهلوا إلى الله واستغاثوا به، فنَجَوا وسَلِموا.
وقدموا دمشق في أثناء سنة سبع وستين وستمائة (٧)، فسمعوا من الشيخ زين الدين أحمد بن عبد الدائم بن نِعْمة المقدسي «جزءَ ابن