Printed page ٥١٤
وكنتَ تقيَّ الدين معنًى وصُورةً ... قوولًا، وخيرُ (١) القولِ عندك جِدُّهُ
رحلتَ وخلَّفتَ القلوبَ جريحةً ... تذوبُ وجيشُ الصَّبر قد قلَّ جُنْدُهُ
عليكَ سلامُ الله حيًّا وميتًا ... مدى ما بدا نجمٌ وأشرقَ سعْدُهُ
تمت، وعدتها خمسون بيتًا (٢).
* * * *
وله ــ أيضًا ــ عفا الله عنهما بكرمه (٣):
قِفْ بالرُّبُوعِ الهامداتِ وعدِّدِ ... واذْرِ الدُّموعَ الجامداتِ وبدِّد
واحْبِس مَطيّك في المنازل ساعةً ... واسْألْ ولا تكُ في سؤالك معتَد
واقْطعْ علائقك التي هي فتنةٌ ... واتْبَع سبيلَ أُولي الهداية تَهْتدي
ودِّعْ صِباكَ ودَعْ أباطيل المُنى ... واهْجُرْ دَنِيَّات الأمور وسدِّد