Printed page ٥٠٠
صَدْرُه للعلومِ والقلبُ للربِّ ... ويداه للبَذْل والإنعام
لا تَلُمْني على المدِيْح ودَعْني ... فهو شيخي وبُغيتي وغرامي
كلُّ من مات في هواه بِوَجْدٍ ... ما عليه في حَتْفِهِ من مَلام
وذكر تمامها، وهي واحدٌ وخمسون بيتًا.
* * * *
ومنها
قصيدة لرجل جُنديّ من أهل مصر
(١) أرسلها، وذكر أنه عرضها على الإمام أبي حيَّان ــ ﵀ ــ وهي (٢):