العقود الدرية في مناقب ابن تيمية - ط عطاءات العلم
Printed page ٢٧٩
كان بعضُهم حاضرًا في المجلس، فلمَّا وصل إليهم الجوابُ أسْكَتَهم.
وكانوا قد ظنُّوا إن أُجِيْب (١) بما في ظنهم أنَّ أهل السُّنَّة تقوله= حَصَلَ مقصودُهم من الشناعة، وإن أجبتُ بما يقولونه (٢) = حَصَل مقصودُهم من الموافقة.
فلمَّا أُجيبوا بالفرقان الذي عليه أهلُ السُّنَّة، وليس هو ممَّا (٣) يقولونه هم، ولا ما ينقلونه عن أهل السُّنَّة، أو قد (٤) يقولُه بعضُ الجُهَّال= [بُهِتُوا لذلك] (٥).
وفيه: «إنَّ القرآن (٦) كلامُ اللهُ حروفه ومعانيه، ليس القرآنُ اسمًا لمجرَّد الحروف، ولا لمجرَّد المعاني» (٧).
ولمَّا جاءت مسألةُ القرآن، «وأنَّ القرآنَ (٨) كلامُ الله غيرُ مخلوق، منه