Printed page ٢٧٨
وفيه (١) ما ذكره الشيخ أبو بكر الخلَاّل في «كتاب السُّنَّة» عن الإمام أحمد، وما جمعه صاحبه أبو بكر المرُّوْذي من كلام أحمد، وكلام أئمة زمانه (٢) ، في أنَّ من قال: لفظي بالقرآن مخلوق، فهو جَهْمي. ومن قال: غيرُ مخلوق، فهو مبتدع (٣) .
قلتُ: فكيف بمن يقول: لفظي (٤) قديمٌ أزليّ؟ [فكيف بمن يقول: صوتي غير مخلوق] (٥) ؟ فكيف بمن يقول: صوتي قديم (٦) ؟ !
وأحضرتُ جواب مسألةٍ كنتُ سُئلتُ قديمًا عنها، فيمن حلف بالطلاق في مسألة الحَرْفِ والصَّوت، ومسألة الظَّاهر في العرش (٧) . وقلتُ: هذا جوابي.
وكانت هذه المسألة قد أرْسَلَ بها طائفةٌ من المعاندين المتجهِّمة، ممَّن
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) (طف): «فيه ألفاظ أحمد مما ذكره». ↩︎
(٢) (طف) زيادة: «وسائر أصحابه». ↩︎
(٣) بعده في (طف): «قلت: وهذا هو الذي نقله الأشعري في كتاب «المقالات» عن أهل السنة، وأصحاب الحديث، وقال: إنه يقول به». ↩︎
(٤) «بالقرآن ... لفظي» سقطت من (ف). ↩︎
(٥) «أزلي» ليست في (ك، ط، طف)، وقوله: «فكيف ... مخلوق» من (ف، ك، ط، طف). ↩︎
(٦) (طف) زيادة: «ونصوص الإمام أحمد في الفرق بين تكلم الله بصوت وبين صوت العبد، كما نقله البخاري صاحب الصحيح في كتاب «خلق أفعال العباد» وغيره من أئمة السنة». ↩︎
(٧) (طف) زيادة: «فذكرت من الجواب القديم في هذه المسألة وتفصيل القول فيها، وأن إطلاق القول أن القرآن هو الحرف والصوت، أو ليس بحرف ولا صوت= كلاهما بدعة حدثت بعد المائة الثالثة». ↩︎