Printed page ١٧٠
وخرج، واجتمع بالملك (١) مرتين، وبخطلوشاه (٢) وببولاي (٣). وكان قَبْجَق (٤) يتعجَّب من إقدامه وجرأته على المغول.
وله حِدّة قوية تعتريه في البحث، حتى كأنَّه ليثٌ حَرِب (٥).
وهو أكبر من أن ينبِّه مثلي على نعوته، فلو حُلِّفْتُ بين الرُّكن والمقام لحَلَفتُ أنِّي ما رأيت بعيني مثله، ولا والله رأى (٦) هو مثل نفسه في العلم!
قلت: ما فعله الشيخ ﵀ في نوبة غازان من جميع أنواع الجهاد، وسائر أنواع الخير؛ من إنفاق الأموال، وإطعام الطعام، ودفن الموتى، وغير