Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون منازل الإجلال والتعظيم في فضائل القرآن العظيم ذكر فاتحة الكتاب

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١١٦

رسول الله ﷺ:

"يا أُبي، وهو يصلى، فالتفت أبي، فلم يجبه. وصلى أبي فخفف، ثم انصرف إلى رسول الله ﷺ فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: "وعليك السلام، ما منعك يا أُبي أن تجيبني إذ دعوتك"

فقال: يا رسول الله: إني كنت في الصلاة، قال: فلم تجد فيما أوحي إليَّ أن (اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) "؟

قال: بلى، ولا أعود إن شاء الله.

قال: تحب أن أعَلمك سورة لم ينزل في التْوراة، ولا في الإنجيل، ولا

في الزبور، ولا في الفُرقان مثلها؟.

قال: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ:

"كيف تقرأ في الصلاة؟ "

قال: فقرأ أم القرآن، فقال رسول الله ﷺ:

"والذي نفسي بيده ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في

الزبور، ولا في الفرقان مثلها، وإنها سبع من المثاني، والقرآن العظيم

الذي أعطيته ".

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.

وفي الباب عن أنس بن مالك، وعن الترمذي بالإسناد المتقدم.

وكلما أذكره عنه فهو بالسند الذي ذكرته عن الغزنوي ﵀، نا هناد، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن أبي نضرة، عن أي

سعيد، قال: بعثنا رسول الله ﷺ في سَرية، فنزلنا بقوم، فسألناهم القرَى،