Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون علم الاهتداء في معرفة الوقف والابتداء

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٦٨٩

وأجاز بعضهم في (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) ونحوها أن يقف على

كل آيتين لطول القصة.

وكان شيخنا أبو القاسم، ﵀، يقف فيها علي قوله (بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ) لا غير، ثم على (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ) .

وعن عمر، ﵁، أنه قرأ (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ)

فلما بلغ إلى قوله ﷿: (عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ)

قال: لهذا جرى الحديث.

وقرأها قارئ عند ابن مسعود فلما بلغ إليها قال ابن مسعود:

وا انقطاع ظهرياه. وهي اثنتا عشرة آية ست في الدنيا وست في

الآخرة.

وقال بعضهم: إذا لم يقدر على التمام ووقف عند رؤوس الآي

جاز، ولا يكلف الإنسان ما ليس في وسعه.

والوقف على قوله ﷿: (وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ) في

سورة الفتح كاف، والهاء للنبي ﷺ، ويبتدئ (وَتسَبًحُوهُ) ،! والهاء لله ﷿.

وقوله ﷿ ٍ: (إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ (٦) .

وقف كاف، و (وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ (٧) .