Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون الطود الراسخ في المنسوخ والناسخ سورة الأنفال:

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٤٠٧

العدو، وفرقة حازت الغنائم، وفرقة لزمت النبي ﷺ وقالت كل فرقة: نحن أحق بالغنيمة، فنزلت. أي (الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ)

أي الحكم فيها لله وللرسول لا لكم.

ومن قال: الأنفال غير الغنيمة على ما سبق قال: هي محكمة

لا غير والقضاء بأنها محكمة ظاهر، وقول مجاهد: الأنفال:

الخمس، جمع بين الآيتين فيكون (وَاعْلَمُوا أنما غَنِمْتُمْ) مفسرة لقوله

﷿: (قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ) .

الثاني: قوله ﷿ (وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ) الآية

قالوا: نسخها قوله ﷿: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ) الآيتين، قالوا: فأطلق في هاتين الآيتين أن يفرّوا ممن هو أكثر من هذا العدد، وقال الحسن: ليس الفرار من الزحف من الكبائر.

والآية في أهل بدر خاصة، وقال ابن عباس: هي محكمة.

وحكمها باق إلى يوم القيامة، والفرار من الزحف من الكبائر، وأكثر

العلماء على ذلك، وأيضاً فهي خبر، والخبر لا ينسخ..

الثالث: قوله ﷿: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (٣٣)

قالوا: هي منسوخة بما