Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون الطود الراسخ في المنسوخ والناسخ سورة آل عمران

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٣٦٤

منها (إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً) بآية السيف، وليس كما - فالوا قال الحسن:

إنما ذلك في الكفار إذا أَكْرَهُوا المؤمنين علن الكفر فيتكلمون بذلك.

وقلوبهم كارهة، وقال قتادة: التقية أن تصل رحمك من الكفار من غير أن

تواليهم علن المسلمين، وقيل: نزلت في عمار بن ياسر، ﵀ لأنه

خاف أن يقتله المشركون، فتكلَّم ببعض ما أحبوا، وفي حاطب بن أبي

بَلتَعَةَ حين كتب بأخبار رسول الله ﷺ إلى كفار مكة ليرعوه في أهله وماله، وقلبه مطمئن بالإيمان.

الرابع والخامس والسادس: من قوله " ﷿: (كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ) - إلى قوله - (وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (٨٨) .

قالوا: نسخها قوله: (إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا) وهذا ليس بناسخ ولا

منسوخ.

السابع: قوله ﷿: (آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا)

قالوا: هو منسوخ بقوله ﷺ:

"لا صَمتَ يوماً إلى الَليل ".

وفساد هذا القول واضح.

الثامن قوله ﷿: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا) .