Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون ذكر الشواذ

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٣٢٣

وأبي ثقة على عائشة وما يسرني أني قرأتها هكذا، ولي كذا وكذا.

قلت: لِمَ؟ وأنت تزعم أنها قالت؟

قال: لأنه غير قراءة الناس، ونحن لو وجدنا

رجلاً يقرأ بما ليس بين اللوحين ما كان بيننا وبينه إلا التوبة، أو نضرب

عنقه، - نجيء به عن الأمة، عن الأمة، عن النبي ﷺ، عن جبريل، عن الله ﷿، وتقولون أنتم: حدثنا فلان الأعرج، عن فلان الأعمى، ما أدري ماذا! أَن ابن مسعود يقرأ غير ما في اللوحين، إنما هو، والله، ضرب العنق، أو التوبة.

وقال هارون: ذكرت ذلك لأبي عمرو - يعني القراءة المعزوة"

إلى عائشة - فقال: قد سمعت هذا قبل أن تولد، ولكنا لا نأخذ به.

وقال محمد بن صالح: سمعت رجلاً يقول لأبي عمرو: كيف

تقرأ: (لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (٢٥) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (٢٦) ؟

قال: (لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ) ، فقال له الرجل: كيف؟ وقد جاء عن النبي ﷺ: ((لَا يُعَذَّبُ عَذَابُهُ أَحَدٌ) .

فقال له أبو عمرو: لو سمعت الرجل الذي قال:

سمعت رسول الله ﷺ ما أخذته عنه.

وتدري ما ذاك؛ لأني أتهم