Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون نثر الدر في ذكرالآيات والسور

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٦٢

وسورة القتال مدنية، وقد سبق القول فيها، وقيل: هي مدنية إلا قوله

﷿: (وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ (١٣)

قيل: إن النبيَ ﷺ لما توجه

مهاجراً إلى المدينة وقف، ونظر إلى مكة، وبكى، فنزلت هذه الآية.

وقال ابن عباس، وقتادة: قوله ﷿ في سورة ق: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (٣٨)

نزلت هذه الآية بالمدينة، وباقي السورةً بمكة.

وقال: في سورة: والنجم: (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ)

الآية نزلت بالمدينة، وباقيها مكى.

واختلف في تنزيل سورة الرحمن ﷿، فقالت عائشة، رضي

الله عنها، والحسن، وعكرمة، وعطاء بن يسار، ومجاهد، وسفيان بن

عيينة، ومقاتل: هي مكية، وقال ابن عباس، وقتادة: هي مكية إلا آية

واحدة (يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) فإنها نزلت