Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون فضل حامل القرآن ومتعلمه ومعلمه وما يطالب به حملة القرآن وكيف كان قراء السلف والصدر الأول

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٢٠١

تعظيم جلال الله تعالى إكرامَ ثلاثة: الإمامُ المُقْسِطُ، وذو الشيْبَةِ المسلم.

وحامل القرآن غيرُ الغالي فيه، ولا الجافى عنه".

وعن خُلَيْد العصرِيٌ قال: لما ورد علينا سلمان، ﵀، أتيناه

نستقرئه القرآن، فقال: إِن القرآنَ عربي فاشَقْرئوه رجلًا عربيًا، قال: فكان

زيد بن صُوْحان يُقْرِئُنا، ويأخذ عليه سلمان.

وعن الآجُري، ﵀، بإسنادنا المتقدّم قال محمد بن الحسين:

بنبغي لمن علمه الله وفضله على غيره ممن لم يُحَمِّلْهُ كتابه، وَأحبَّهُ أن

يكونَ من أهل القرآن، وأهل الله وخاصته، وممن وعده الله ﷿ الفضل

العظيم، وممن قال الله ﷿ فيهم:

(الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ)

وممن قال رسول الله ﷺ:

"الذي يقرأ القرآن، وهو به ماهر، مع الكرام السفَرَةِ، والذي يقرؤه، وهو عليه شاق، له أجران".