Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون فضل حامل القرآن ومتعلمه ومعلمه وما يطالب به حملة القرآن وكيف كان قراء السلف والصدر الأول

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١٩٨

إذ فينا رسول الله ﷺ وإذ ينزل الوحي، وإذ يُنْبِئنا الله من أخباركم، فأما اليوم فقد مضى رسول الله ﷺ، وانقطع الوحي، وأنا أَعْرَفُكُمْ بما أقولُ:

من أعل. خيراً أحببناه عليه، وظننا به خيراً.

ومن أظهر شراً أبغضناه عليه، وظننا به شراً.

سَرائركم فيما بينكم وبين ربكم تعالى جدّه.

وبالإسناد قال محمد بن الحسين: أنا أبو محمد عبد الله بن صالح

البخاري، نا مخلد بن الحسين، نا أبو المَلِيْح، قال: كان ميمون بن

مِهران يقول: لو صلح أهل القرآن صلح الناس.

قال: وحدثنا جعفر الصندلي قال: سمعت أبا الحسين محمد بن أبي

الورد يقول: كتب حذيفة المرعشى إلى يوسف بن أسباط: بلغني أنك

بعت دينك بحبتين، وقفت على صاحب لبن، فقلت بكم هذا؟ فقال: هو

لك بسدس، فقلت: لا بثمن، فقال هو لك، وكان يعرفك.

اكشف عن رأسك قناع الغافلين، وانتبه من رقدة الموتى، واعلم أن من قرأ القرآن، ثم آثر الدنيا لم آمن أن يكون بآيات الله ﷿ من المستهزئين.

وعن الحسن قال: مررت أنا وعمران بن حصين على رجل يقرأ