Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون منازل الإجلال والتعظيم في فضائل القرآن العظيم سورة يوسف:

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ١٤٥

جاءه من السماء.

ثم خرج نبي الله ﷺ، فقال: إني قلت: ساقرأ عليكم

ثلث القرآن ألا وإنها تعدل ثلث القرآن".

هذا حديث حسن صحيح.

وروى الترمذي أيضاً عن أنس قال: كان رجل من الأنصار يؤمهم في

مسجد قباء، فكان كلما افتتح سورة يقرأ لهم في الصلاة، افتتح

بـ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) حتى يفرغ منها، ثم يقرأ سورة أخرى معها، وكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه فقالوا: إنك تقرأ بهذه السُورة، ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ بسورة أخرى، فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها، وتقرأ بسورة أخرى.

قال: ما أنا بتاركها، إن أحببتم أؤمكم بها فعلت، وإن

كرهتم تركتكم، وكانوا يرونه أفضلهم، فكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتاهم النبي ﷺ أخبروه الخبر، فقال: "يا فلان ما يمنعك مما يأمر به أصحابك؟ وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة؟ فقال: يا رسول الله إني أحبها، فقال: "إن حُبكَها أدخلك الجنة".

وعن عقبة بن عامر قال: أمرني رسول الله ﷺ أن أقرأ بالمعوذتين في دُبُر كل صلاة.

وعن أسماء بنت أبي بكر، ﵄،: من صلى