Skip to content

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون نثر الدر في ذكرالآيات والسور

جمال القراء وكمال الإقراء - ط المأمون

علم الدين السخاوي المقرئ

Printed page ٤٥

قال عطاء بن أبي مسلم: وكانوا إذا نزلت فاتحة سورة بمكة كتبت

مكية، ويزيد الله ﷿ فيها ما شاء بالمدينة.

قال عطاء: ثم كان أول ما أنزل الله ﷿ بالمدينة سورة البقرة، ثم الأنفال، ثم آل عمران، ثم الأحزاب، ثم الامتحان، ثم النساء، ثم (إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا) ثم الحديد، ثم سورة محمد ﷺ.

وقال غير عطاء: هي مكية، وهي بالمدنى أشبه، ثم الرعد، ثم سورة الرحمن ﷿، ثم (هَلْ أتَى) ، ثم الطلاق، ثم (لَمْ يَكُنْ) ، ثم الحشر، ثم (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ) ، ثم النور، ثم الحج.

قال عطاء بن أبي مسلم وغيره: إنها مدنية، وقال بعضهم: فيها مدنى ومكي وسفري.

قال عطاء بن أبي مسلم: ثم المنافقون، ثم المجادلة، ثم الحجرات، ثم التحريم، ثم الجمعة، ثم التغابن، ثم الصف، ثم الفتح.

قال عطاء بن أبي مسلم وغيره: إنها مدنية، وروي عن البراء بن عازب أنها نزلت بالحديبية،