Skip to content

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح ٦ - توجيه قول عائشة (انما كان منزل ... )

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح

ابن مالك

Printed page ٨٧

[٦ ظ] أراد: الذي كانَه مالك، و "الذي" وصلته مبتدأ، وقد أخبر عنه (٢٢٨) بخمسة أخبار متقدمة (٢٢٩).

ومثل هذا البيت في الاكتفاء بنية الخبر عن لفظه قوله (٢٣٠):

٤٦ - شهدت دلائل جمة لم أحصها ... أن المفضل لن يزالَ عتيق

أراد: لن يزاله (٢٣١)

وأجاز أبو علي الفارسي أن يكون من هذا القبيل قول الشاعر (٢٣٢):

٤٧ - عدو عينيك وشانيهما ... أصبح مشغولٌ بمشغول

على أن يكون التقدير: أصبحه مشغول بمشغول. وأجاز أيضاً أن تكون "أصبح" زائدة.

ومما يتعين كونه من هذا النوع قول النبي ﷺ (أليس ذو الحجة) (٢٣٣) بعد قوله (أى شهر هذا)، والأصل: أليسَه ذو الحجة.

ويمكن أن يكون مثله قول أبى بكر ﵁ (بأبي، شبيهٌ بالنبى، ليس شبيه بعليٍ (٢٣٤).

الوجه الثاني- أن تكون "ما" كافة (٢٣٥)، ويكون "منزل" اسم "كان" وخبرها