Skip to content

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح ٥٣ - توجيه الحديث (وإن بين عينيه مكتوب كافر) - كسر همزة "إن" بعد واو الحال

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح

ابن مالك

Printed page ٢٠٨

[٢٣و] وفي" لا يدري لعله يستغفر فيسب نفسه" جواز الرفع باعتبار عطف الفعل على الفعل، وجواز النصب باعتبار جعل "فيسب" جوابًا ل "لعل"، فإنها مثل "ليت" في اقتضائها جوابًا منصوبًا، وهو (١٠٢٦) مما خفي على أكثر النحويين.

ونظير جواز الرفع والنصب في "فيسب نفسه" جوازهما في ﴿لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (٣) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ﴾ (١٠٢٧). نصبه عاصم ورفعه الباقون (١٠٢٨). وفي ﴿فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى﴾ (١٠٢٩). نصبه حفص ورفعه الباقون (١٠٣٠).

*****

وليس في حديث البراء إلا وقوع "إن" بعد واو الحال. وهو أحد المواضع التي يستحق فيها كسر "إن".

ونظيره قوله تعالى ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾ (١٠٣١) ومن نظائره العربية قول الشاعر (١٠٣٢):

١٧٢ - سئلت وإني موسر غير بَاخل ... فجدت بما أغنى الذي جاء سائلا

*****