Printed page ٢٤٩
و"أما" من قول عروة "أمَا إن جبريلَ قد (١٣١٠) نزل" حرف (١٣١١) أستفتاح بمنزلة "ألا".
وتكون أيضًا بمعنى [٢٨ظ] "حقًا". ذكر ذلك سيبويه (١٣١٢) ولا تشاركها "ألا" في ذلك.
******
ولا إشكال في فتح همزة "أمامه" بل في كسرها (١٣١٣)؛ لأن إضافة "إمام " معرفة.
والموضع موضع الحال، فوجب جعله نكرة بالتأويل، كغيره من المعارف الواقعة أحوالًا، ك:
٢٠٣ - أرسلها العراك ... ... (١٣١٤)
و (جاؤوا قضهم بقضيضهم) (١٣١٥).