Skip to content

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح ٦٦ - إفراد المضاف إلى المثنى، وتثنيته وجمعه - توجيه الحديث (يكفي الوجه والكفين)

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح

ابن مالك

Printed page ٢٥٦

وَمَهْمَهَينِ قَذَقَيْن مَرْتَين .. ًظَهراهَما مثل ظُهور التُّرْسَيْن

فإن لم يكن المضاف جزء ما أُضيفَ إليه فالأكثر مجيئه بلفظ التثنية نحو: سَل الزيدان سيفيهما.

فإن (١٣٥٣) أمن اللبسُ جاز جَعْل المضاف بلفظ الجمع. وفي "يعذبان في قبورهما" شاهد على ذلك، وكذا قوله ﵊ لعلي ﵁ (إذا أخذتما مضاجعكما) (١٣٥٤).

******

وفي جر من جر "الوجه" من "يكفيك الوجه والكفين" وجهان: أحدهما- أن يكون الأصل: يكفيك مسحُ الوجه والكفين فحذف المضاف وبقي المجرور به على ما كان عليه.

والثاني- أن يكون الكاف حرف جر زائداً (١٣٥٥) كما هو (١٣٥٦)، في ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ (١٣٥٧) أي: ليس مثلَه شيء. لا بد (١٣٥٨) من الحكم بزيادته؛ لأن عدم زيادته يستلزم ثبوت "مثل" لا شيء مثله.

ومثل كاف "كمثله" كاف ﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾ (١٣٥٩) والكاف في قول الراجز (١٣٦٠):