Skip to content

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح ٦٠ - حذف لام جواب "لو" - ثبوت نون المضارع بعد "حتى"

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح

ابن مالك

Printed page ٢٣٥

أجرٍ إن تصدقت عنها). قال: نعم (١٢١٣).

ويجوز في "فادع الله يحبسها" الجزم على جعله جوابًا للدعاء؛ لأن المعنى: إنْ تدعه يحبسْها. وهو أجود الأوجه.

ويجوز الرفع على الاستئناف، كأنه قال: ادع الله فهو يحبسُها.

ويجوز (١٢١٤) النصب على إضمار "أن" كأنه قال: ادع الله أن يحبسها.

- ومثله قراءة الأعمش ﴿ولا تمننْ تستكثرَ﴾ (١٢١٥). وقول بعض العرب (خذ اللصق قبلَ يأخذك) (١٢١٦). وقول طرفة (١٢١٧):

١٩٤ - الا أيهذا اللائمي (١٢١٨) أحضر الوغى ... . وأنْ أشهدَ اللذاتِ هل أنت مخلدي

*****

وفي "قاموا قيامًا حتى يرونه قد سجد" إشكال؛ لأن "حتى" فيه بمعنى "إلى أن"، والفعل مستقبل بالنسبة إلى القيام، فحقه أن يكون بلا نون، لاستحقاقه النصب.

لكنه جاء على لغة من يرفع الفعل بعد "أن" حملًا على "ما" اختها، كقراءة مجاهد ﴿لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾ (١٢١٩) بضم الميم. وكقول الشاعر (١٢٢٠):