Skip to content

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح ٦٦ - إفراد المضاف إلى المثنى، وتثنيته وجمعه

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح

ابن مالك

Printed page ٢٥٥

ومنها قول ابن عباس ﵄ (مر النبي (١٣٤٣) ﷺ بحائط من حيطان المدينة أو مكة (١٣٤٤) فسمع صوت انسانين يعذبان في قبورهما).

وقوله ﵊ (يكفيك الوجه والكفين) (١٣٤٥).

وقوله (فإذا فيها حبايل اللؤلؤ) (١٣٤٦).

وقول حفصة لأم عطية (أسمعتِ النبي ﷺ) قالت: بأبي، نعم (١٣٤٧).

وقولي عمر ﵁ آمرًا ببناء المسجد (أكن الناس من المطر، وإياك أن تحمر أوتصفر فتفتن الناس) (١٣٤٨). وفي بعض النسخ بلا ألف قبل الكاف (١٣٤٩).

قلت: في "فسمع صوت إنسانين" شاهد على جواز إفراد المضاف المثنى معنى إذا كان جزءُ ما أُضيف إليه من دليل اثنين، نحو (أكلت رأس شاتين) (١٣٥٠).

وجمعه أجود، نحو ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ (١٣٥١). والتثنية مع أصالتها قليلة إلاستعمال. وقد اجتمع التثنية والجمع في قول الراجز (١٣٥٢):