Skip to content

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح ٦٤ - توجيه قول عائشة (كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله ﷺ صلاة الفجر) - زيادة الفاء

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح

ابن مالك

Printed page ٢٥٠

وفي قوله "فاه إلى فىّ" ثلاثة أوجه (١٣١٦):

أحدها- (١٣١٧) أن يكون الأصل: جاعلًا فاه إلى فىّ، فحذف الحال وبقي معموله كالعوض منه.

******

الثاني- أن يكون الأصل: من فيه إلى فىّ، فحذفت "مِن" وتعدى الفعل بنفسه، فنصب ما كان مجرورًا.

الثالث- أن يكون مؤولًا ب (متشافهين"، كما يؤول "بعته يدأ بيد" ب "متناجزين".

******

والمعهود فيما ل "كل" مضافًا إلى نكرة من خبر وضمير وغيرهما أن يجىء على وفق المضاف إليه، كقوله تعالى ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ (١٣١٨) ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ﴾ (١٣١٩).

وقد يجىِء علي وفق "كل" كقوله "كُل سلَامى ... عليه صدقة"، فذكر الضمير موافقة ل "كل" لأنه مذكر. ولوجاء به على وفق "سُلامى" لأنثه؛ لأنها مؤنثة.

ولو فعل ذلك لكان أولى.

******

والفاء في قوله "فإذا رجلَ آدمُ " زائدة كالأولى من قوله تعالى ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ , (١٣٢٠) وكالفاء التي قبل "ثم "في قول زهيز (١٣٢١):