Skip to content

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح ٤ - إتصال الضمائر وانفصالها

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح

ابن مالك

Printed page ٨٣

يجوز اتصاله وانفصاله مع ترجيح الانفصال (٢٠٣).

والصحيح عندي ترجيح الاتصال لموافقة الأصل، ولتشابه "ظننتكه" و "أعطيتكه".

فلو قدم الأبعد في الرتبة امتنع الاتصال ووجب الانفصال، نحو: أعطيته إياك، وحسبته إياك.

وأجاز المبرد إلاتصال في هذا النوع، كقولك: أعطيتهوك. وحكى سيبويه تجويز ذلك عن بعض المتقدمين، ورده بأن العرب لم تستعمله (٢٠٤).

وقد روى أن عثمان ﵁ قال (أن الباطل أراهمني شيطانًا) (٢٠٥)، ففيه حجة للمبرد على سيبويه رحمهما الله تعالى.

وأما قول المترجم عن هرقل "كيف كان قتالكم إياه" ففيه انفصال ثاني الضميرين، ولو جعله متصلًا لجاز، كقول الشاعر (٢٠٦):

[٦ و] ٤٣ - فلا تطمع أبيت اللعن فيها ... ومنعكها بشيء يستطاع