Skip to content

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح ٣٧ - معنى "رب" واستعمالها

شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح

ابن مالك

Printed page ١٦٥

١١٧ - ورب أُمور لا تضيرك ضيرة ... وللقلب من مخشاتهن وجيب

وقول عدى بن زيد (٧٤٧):

١١٨ - رب مأمول وراج أملا ... قد ثناه الدهرُ عن ذاك الأمل

واحترزت (٧٤٨) بقولي "في الغالب " من استعمالها فيما لا تكثير (٧٤٩) فيه، كقول الشاعر (٧٥٠):

١١٩ - ألارب مولود وليس له أب ... وذي ولد لم يَلْدَه أبوان

يعني عيسى وآدم ﵉.

والصحيح أيضًا أن ما (٧٥١) يصدر ب "رب" لا يلزم كونه ماضي المعنى، بل يجوز مضيه وحضوره واستقباله.

وقد اجتمع الحضور والاستقبال في "يا رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة).

وقد اجتمع المضى والاستقبال [١٧و] فيما حكى الكسائي من قول بعض العرب بعد الفطر لاستكمال رمضان (رب (٧٥٢) صائمه لن يصومه ورب قائمه لن يقومه) (٧٥٣).