Skip to content

أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل فإن قيل: كيف قال تعالى: (فمنكم كافر ومنكم مؤمن) قدم الكافر في الذكر؟

أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل

زين الدين الرازي

Printed page ٥٢٣

عند نزول المصائب، فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، الثانى: يهد قلبه للرضا والتسليم عند نزول المصائب، الثالث: يهد قلبه للاسترجاع عند نزول المصائب، وهو أن

يقول: (إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) ، الرابع: يهد قلبه: أي يجعله ممن إذا ابتلى صبر، واذا أنعم عليه شكر، وأذ ظلم غفر، الخامس: يهد قلبه لاتباع السنة إذا صح إيمانه، وقرئ " يهدأ " بفتح الدال وبالهمز من الهدو وهو السكون، فمعناه: ومن يؤمن (بالله) إيماناً خالصاً يسكن قلبه ويطمئن عند نزول المصائب والمحن ولا يجزع ويقلق.