Skip to content
Maktabah
Quran
Chat
Prayer times
Apps
English
Sign in
Ask AI
Quran
Chat
Prayer times
Maktabah
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
Subsections
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل
Subsections
سورة النساء
فإن قيل: في قوله تعالى: (وخلق منها زوجها) . إذ كانت حواء مخلوقة من آدم، ونحن مخلوقون منه أيضا، تكون حواء إلى آدم نسبة الولد لأنها متفرعة منه، فتكون أختا لنا لا أما؟
فإن قيل: كيف قال: (ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد) . مع أنه لو كان الولد بنتا فللأب الثلث؟
فإن قيل: كيف قال: (إنما التوبة على الله) . ولم يقل إنما التوبة على العبد، مع أن التوبة واجبة على العبد؟
فإن قيل: كيف قال: (أتأخذونه بهتانا) وأخذ مهر المرأة ظلم وليس ببهتان، لأن البهتان الكذب؟
فإن قيل: كيف قال: (إنه كان فاحشة) . بلفظ الماضي مع أن نكاح منكوحة الأب فاحشة في الحال وفى المستقبل إلى يوم القيامة؟
فإن قيل: كيف قال في نكاح الإماء: (فانكحوهن بإذن أهلهن وآتوهن أجورهن) . والمهر ملك المولى، وإنما يجب تسليمه إلى المولى لا إلى الأمة؟
فإن قيل: كيف قال: (يريد الله ليبين لكم) والإرادة إنما تقرن بأن، يقال: أريد أن تفعل وقال الله تعالى: (يريد الله أن يخفف عنكم) ؟
فإن قيل: كيف قال: (وكان أمر الله مفعولا) . والمفعول مخلوق وأمر الله تعالى وقوله غير مخلوق؟
فإن قيل هذه الآية (تدل) على أن غير الشرك من الذنوب لا يقطع بانتفاء مغفرته، بل يرجى مغفرته
فإن قيل: كيف قال: (ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء) . ذمهم على ذلك وقال أيضا: (فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى) . وقد زكى النبى ﵊ نفسه فقال: "والله
فإن قيل: كيف قال: (كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب) . أخبر أنه يعذب جلودا لم تعص مكان الجلود العاصية وتعذيب البريء ظلم؟
فإن قيل: كيف قال: (ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين) .
فإن قيل: كيف قال: (إن كيد الشيطان كان ضعيفا) . وقال فى حق النساء: (إن كيدكن عظيم) . ومعلوم أن كيد الشيطان أعظم من كيد النسوان؟
فإن قيل: كيف يقال إن الشر والمعصية بإرادة الله تعالى والله تعالى يقول: (وما أصابك من سيئة فمن نفسك) ؟
فإن قيل: كيف قال: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا) . استثني القليل على تقدير انتفاء الفضل والرحمة، مع أنه لولا فضله بالهداية والعصمة ورحمته لاتبع الكل الشيطان من غير استثناء؟
فإن قيل: هذه الآية تقتضى وجود فضله ورحمته المانع من إتباع أكثر الناس الشيطان، مع أن الواقع خلافه، فإن أكثر الناس كفره، ويؤيده قوله ﵊ " الإسلام في الكفر كالشعرة البيضاء فى الثور الأسود"؟
فإن قيل: قوله تعالى: (كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها) . وأركسه أي رده فيصير معناه كلما ردوا إلى الفتنة ردوا فيها، وهو تكرار؟
فإن قيل: كيف يقال: إن أهل الكبائر من المؤمنين لا يخلدون فى النار والله تعالى يقول: (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما) ؟
فإن قيل: كيف صح قولهم: (كنا مستضعفين في الأرض) جوابا لقول الملآئكة: "فيم كنتم " والجواب المطابق أن يقولوا كنا في كذا أو لم نكن في شيء؟
فإن قيل: كيف شرط في إباحة القصر للمسافر خوف العدو بقوله: (وإذا ضربتم في الأرض ... الآية) والقصر جائز مع أمن المسافر؟
فإن قيل: كيف قال: (وترجون من الله ما لا يرجون) والكافرون أيضا يرجون الثواب في محاربة المؤمنين، لأنهم يعتقدون أن دينهم حق، وأنهم ينصرون دين الله ويذبون عنه ويقاتلون أعداءه، كما يعتقدون المؤمنون فالرجاء مشترك؟
فإن قيل: ما فائدة قوله: (أو يظلم نفسه) بعد قوله: (ومن يعمل سوءا) وظلم النفس من عمل السوء، فهلا اقتصر علي الأول لأن الثانى داخل فيه؟
فإن قيل: كيف قال: (إلا من أمر) ثم قال: (ومن يفعل ذلك) ؟
فإن قيل: كيف قال: (إن يدعون من دونه إلا إناثا) .
فإن قيل: كيف خص المؤمنين الصالحين بأنهم لا يظلمون بقوله: (ومن يعمل من الصالحات ... الآية) مع أن غيرهم لا يظلم أيضا؟
فإن قيل: قوله تعالى: (الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم) وإن كان للكافرين لم سمى ظفر المسلمين فتحا وظفر الكافرين نصيبا؟
فإن قيل: الجهر بالسوء غير محبوب لله تعالى أصلا، بل المحبوب عنده العفو والصفح والتجاوز. فكيف قال: (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم) . أى إلا جهر من ظلم؟
فإن قيل: اليهود كانوا كافرين بعيسى يسمونه الساحر ابن الساحرة والفاعل ابن الفاعلة، فكيف أقروا أنه رسول الله بقولهم: (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله) ؟
فإن قيل: كيف يكون للناس على الله حجة قبل الرسل، وهم محجوجون بما نصبه لهم من الأدلة العقلية الموصلة إلى معرفته حتى قال: (لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل) ؟
فإن قيل: كلام الله تعالى صفة قديمة (قائمة) بذاته وعيسى ﵊ مخلوق حادث، فكيف صح إطلاق الكلمة عليه في قوله تعالى: (رسول الله وكلمته) ؟
Back to the book
Feedback
Quran recitation
Listen
Ask AI a question
Cites classical books