Skip to content

أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل فإن قيل: كيف وصف سبحانه أهل النار فيها بكونهم مبلسين، والمبلس هو الآيس من الرحمة والفرج، ثم قال تعالى: (ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك) فطلبوا الفرج بالموت؟

أنموذج جليل في أسئلة وأجوبة عن غرائب آي التنزيل

زين الدين الرازي

Printed page ٤٦٨

(وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ) فصار المعنى: وهو الذي في السماء معبود وفى الأرض معبود، والمغايرة ثابتة بين معبوديته في السماء ومعبوديته في الأرض لأن العبودية من الأمور الإضافية فيكفى في تغايرهما التغاير من أحد الطرفين فإذا كان العابد

فى السماء غير العابد في الأرض صدق أن معبوديته في السماء غير معبوديته في الأرض مع أن المعبود واحد.