Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي حديث الإفك

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٥٥٣

العثان

الْغُبَار وَأَصله الدُّخان وَجمعه عواثن على غير قِيَاس وَمِنْه قَول مُسَيْلمَة عثنوا لَهَا أَي بخروها يَعْنِي سجَاح وَكَانَ قد تزَوجهَا

الساطع

الْمُرْتَفع الْمُنْتَشِر

مَا رزأت فلَانا

شَيْئا أَي لم أصب مِنْهُ شَيْئا وَيُقَال كريم مرزأ أَي يُصِيب النَّاس من خَيره والرزء مَا يُصِيب الْمَرْء مِمَّا يكره وَجمعه أزراء

الْأدم

جمع أَدِيم وَهُوَ الْجلد

الْحرَّة

جَوَانِب الْمَدِينَة المنفسح مِنْهَا وَقيل لَهَا حرَّة لِأَن فِيهَا حِجَارَة سُودًا

الظهيرة

شدَّة الْحر

الأطم

الْبناء الْمُرْتَفع وَجمعه اطام وَفِي بعض الرِّوَايَات حَتَّى تَوَارَتْ باطام الْمَدِينَة أَي بأبنيتها المرتفعة

يَزُول بهم السراب

أَي تظهر حركتهم فِيهِ والال والسراب نوع وَاحِد وهما كالدخان يعم الْبِقَاع المنفسحة إِلَّا أَن أَحدهمَا يكون فِي أول النَّهَار فيسمى سرابا والاخر يكون بعد الزَّوَال فيسمى الا

فَعدل بهم ذَات الْيَمين

أَي صرفهم إِلَى تِلْكَ الْجِهَة

ظلل

ستر

الْبضْع

مَا بَين الثَّلَاث إِلَى التسع

المربد

البيدر الَّذِي يوضع فِيهِ التَّمْر إِذا جذ وَيُقَال لموقف الْإِبِل أَيْضا