Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي حديث عبد الله بن السائب المخزومي

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٤٦٧

الطَّوِيلَة الْعُنُق وَالذكر عنطنط

والغض

الطري الناعم

والعطف

الْجَانِب وَفُلَان ينظر فِي عطفيه كِنَايَة عَن الْإِعْجَاب

وَيُقَال

ثوب مح

أَي بَال خلق

والجلف

هُوَ الجافي وَيُقَال جلف جَاف فجاف اتِّبَاع وتأكيد فِي الْوَصْف لَهُ وأصل الجلف الشَّاة المسلوخة بِلَا رَأس وَلَا قَوَائِم

الْمهل

التؤدة والتثبت والتوقف عَن السرعة وَتقول مهلا يَا رجل أَي أثبت وتريض وَلَا تعجل وَكَذَلِكَ تَقول للاثنين والجميع مهلا يَا رجلَانِ ومهلا يَا رجال وَهُوَ مصدر فِيهِ أَمر بالتمهل فَإِذا قيل لَك مهلا فأبيت قلت لَا مهل وَالله أَي لَا يحْتَمل هَذَا الْأَمر تمهلا وَلَا إبطاء عَن الْمُبَادرَة قَالَ الشَّاعِر

(وَمَا مهل بواعظه الجهول ... )

والدمامة

بِالدَّال الْمُهْملَة قبح فِي الْوَجْه يُقَال دم وَجه فلَان يدم دمامه وَهُوَ دميم

١٤٠ -

وَفِي حَدِيث عبد الله بن السَّائِب المَخْزُومِي

استفتح سُورَة الْمُؤمنِينَ

أَي ابْتَدَأَ بِقِرَاءَتِهَا وفواتح السُّور أوائلها