Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند أبي بكرة نفيع بن الحارث

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٩٤

الْعَدو أنكى نكاية

ولوغ

الْكَلْب شربة فِي الْإِنَاء من المَاء وتناوله ذَلِك بِطرف لِسَانه

وتعفير

الْإِنَاء غسله بِمَاء مَعَه تُرَاب

وَالْعَفو

التُّرَاب

٢٦ -

وَفِي مُسْند أبي بكرَة نفيع بن الْحَارِث

البهش

الْحَرَكَة والانزعاج فقد تكون لترحيب واستبشار بقول أَو رَأْي فلَان بهش بِي أَي رحب وتلقى بالبشر وَقد يكون لمدافعة وَمِنْه قَول أبي بكرَة فِي الْفِتْنَة لَو دخلُوا على مَا بهشت لَهُم بقصبة أَي مَا دفعتهم بهَا وَلَا قابلتهم

قطعت عنق صَاحبك

أَي عرضته للهلاك كَأَنَّهُ خَافَ ذَلِك من جِهَة الْإِعْجَاب حِين أفرط فِي مدحه

الجرف

جَانب الْوَادي الَّذِي يتجرف بالسيل أَي يتهدم أَو يخَاف عَلَيْهِ ذَلِك

انجلت

الشَّمْس

وتجلت

انْكَشَفَ كسوفها

عاثت

فِي دمائها أَي أفسدت وتجاوزت والعيث الْفساد