Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند جبير بن مطعم

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٣٩٣

ونضج وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي اليانع الْمدْرك الْبَالِغ قَالَ الْفراء أينع أَكثر من ينع وَهَذَا اسْتِعَارَة لما فتح لَهُم من الدُّنْيَا

يُقَال

هدب الثَّمَرَة

يهدبها هدبا إِذا اجتناها وقطعها

الرمضاء

شدَّة الْحر وَالْأَصْل فِي الرمضاء الرمل فَإِذا أحرق بالتهاب حر الشَّمْس عَلَيْهِ نسب الْحر إِلَيْهِ

انْبَعَثَ

ثار وَقَامَ بِسُرْعَة

مَكَان

منيع

وَرجل منيع أَي عَزِيز مُمْتَنع على من أَرَادَهُ

العير

الْحمار الوحشي والأهلي وَالْجمع أعيار وعيور وَيُقَال للوضيع الَّذِي لَا خير فِيهِ هُوَ كجوف العير لِأَنَّهُ لَا شَيْء فِي جَوْفه ينْتَفع بِهِ

٨٧ -

وَفِي مُسْند جُبَير بن مطعم

إفَاضَة المَاء

على الْجَسَد فِي الْغسْل

والإفراغ والصب

بِمَعْنى وَاحِد

وقر

ثَبت وَاسْتقر وَقَالَ الْأَحْمَر فِي قَوْله

﴿وَقرن فِي بيوتكن﴾

لَيْسَ من الْوَقار وَإِنَّمَا هُوَ من الثَّبَات والاستقرار

الحمس

قُرَيْش وَمن ولدت قُرَيْش وكنانة سموا حمسا لأَنهم تحمسوا فِي دينهم أَي تشددوا وَكَانُوا لَا يقفون بِعَرَفَة وَلَا يخرجُون من الْحرم وَيَقُولُونَ نَحن أهل الله فَلَا نخرج من حرم الله وَقيل سموا حمسا