Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند عائذ بن عمرو

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٩٦

الانتضاح

الانتشار

والنضح

الرش

والنضخ

بِالْخَاءِ أَشد وَأكْثر من النَّضْح

استنكهه

أَي شم ريح فَمه والنكهة ريح الْفَم

فكفلها

رجل أَي ضمن الْقيام بأمرها

نَشد الضَّالة

طلبَهَا ينشدها نشدانا فَهُوَ نَاشد أَي طَالب والمنشد الْمُعَرّف وأنشدتها عرفتها

أبرد

بِالظّهْرِ أَي أخر حَتَّى يخف الْحر

أَسْفر

بالصبح أَي أَخّرهَا حَتَّى أَضَاء الْفجْر وَتبين

لَا تغلوا

بهَا الْغلُول وَهُوَ أَخذ شَيْء من الْغَنِيمَة قبل قسمته بَين أهل الْجَيْش الَّذين غنموها

الذِّمَّة

الْعَهْد

وأخفرت

الرجل نقضت عَهده

خَلفه

فِي أَهله أَي قَامَ مقَامه فِي النّظر لَهُم

٢٨ -

وَفِي مُسْند عَائِذ بن عَمْرو

الرعاء

جمع رَاع

الحطمة

الْمُفْسد من النَّاس الَّذِي يَأْتِي على كل شَيْء فَلَا يكَاد يسلم من