Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي حديث نبيشة الهذلي

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٤٩٧

علا الْموضع الْمُرْتَفع الَّذِي يُمكن فِيهِ الِاطِّلَاع على عَورَة الْعَدو الَّذِي يحرس حزبه مِنْهُم

وَرجل يحمل حمالَة

أَي أصلح بَين قوم اقْتَتَلُوا حَتَّى سفكت بَينهم دِمَاء فَتحمل وَضمن ديات المقتولين رَغْبَة فِي سكُوت الْفِتْنَة وسعى فِي مَا لَا يطيقه من ذَلِك إِلَى كل من يعاونه عَلَيْهِ فسؤاله العون جَائِز لَهُ وَهِي مكرمَة يعان عَلَيْهَا ويؤجر من شَاركهُ فِي الْخَلَاص مِنْهَا بِتَمَامِهَا

السداد من الْعَيْش

قدر الْكِفَايَة

والجائحة

كل مَا اجتاح المَال أَو بعضه وأذهبه

الْفَاقَة

الْفقر

والسحب

الْحَرَام

١٦٧ -

وَفِي حَدِيث نُبَيْشَة الْهُذلِيّ

أَيَّام التَّشْرِيق

قد تقدم فِيهَا شَيْء قيل وَإِنَّمَا سميت بذلك لِأَن لُحُوم الْأَضَاحِي تشرق فِيهَا للشمس وَقيل سميت بذلك لقَولهم بِالْمُزْدَلِفَةِ أشرق ثبير كَيْمَا نغير

وَفِي بعض الرِّوَايَات زِيَادَة لنبيشة فِي العتيرة وَهِي الذَّبِيحَة فِي رَجَب