Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند ظهير بن رافع

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ١١٥

الشَّيْء برمتِهِ أَي كُله

المربد

موقف الْإِبِل واشتقاقه من ربد أَي أَقَامَ والربد أَيْضا الْحَبْس وَبِه سمي مربد الْبَصْرَة إِنَّمَا كَانَ سوق الْإِبِل والمربد أَيْضا الجرين وَهُوَ الْموضع الَّذِي يلقى فِيهِ التَّمْر

الْعَرَايَا

جمع عرية وَقد تقدم ذكرهَا فِي مُسْند زيد بن ثَابت بِأَكْثَرَ من هَذَا

٥١ -

وَفِي مُسْند ظهير بن رَافع

مَا تَصْنَعُونَ

بمحاقلكم

أَي بمزارعكم يُقَال للرجل أحقل أَي ارزع وَقيل الحقل الزَّرْع إِذا تشعب ورقه قبل أَن تغلظ سوقه قَالَ فَإِن كَانَت المحاقلة مَأْخُوذَة من هَذَا فَهُوَ بيع الزَّرْع قبل إِدْرَاكه أَو كراها على الثُّلُث وَالرّبع على مَا فِي حَدِيث رَافع فَإِنَّهُ قَالَ نَهَانَا أَي نحاقل الأَرْض على الثُّلُث وَالرّبع وَالطَّعَام الْمُسَمّى قَالَ والحقلة المزرعة قَالَ وَيُقَال لَا تنْبت البقلة إِلَّا الحقلة

الرّبيع

النَّهر وَجمعه أربعاء