Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند أبي بكر عبد الله بن الزبير بن العوام

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٣٨٠

لَك واستقبلك فقد أهدف لَك واستهدف وَمِنْه أَخذ الهدف لانتصابه

حائش النّخل

مَا اجْتمع من ذَلِك والتف ودنا بعضه من بعض وَلَا وَاحِد لَهُ من لَفظه

الجرجرة

صَوت يردده الْبَعِير فِي حنجرته

ذرفت عَيناهُ بالدمع

أَي جرى دمعها وسال

السراة

الظّهْر وسراة كل شَيْء أَعْلَاهُ وَفِي بعض الْأَثر

لَيْسَ للنِّسَاء سروات الطَّرِيق

يَعْنِي ظهر الطَّرِيق ومعظمه وَإِنَّمَا لَهُنَّ الْأَطْرَاف والجوانب

٧٦ -

وَفِي مُسْند أبي بكر عبد الله بن الزبير بن الْعَوام

﴿خُذ الْعَفو﴾

يَقُول خُذ الميسور من أَخْلَاق النَّاس وَلَا تستقص عَلَيْهِم

﴿وَأمر بِالْعرْفِ﴾

أَي بالعروف الَّذِي عَرفته بِوَحْي من الله ﷿ فِي دين أَو خلق

﴿وَأعْرض عَن الْجَاهِلين﴾

أَي عَن مجازاتهم وَبَعض هَذَا مُفَسّر فِي