Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند أم عطية الأنصارية واسمها نسيبة

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٥٧٤

بنى الرجل

على زَوجته إِذا دخل بهَا وأصل ذَلِك أَنهم كَانُوا إِذا أَرَادوا الدُّخُول بِالزَّوْجَةِ والوصول إِلَيْهَا بالعرس بنوا لذَلِك بَيْتا ثمَّ اسْتعْمل ذَلِك بعد ذَلِك فِي كل من أَرَادَ الدُّخُول على زَوجته وَإِن لم يبن بَيْتا

الندبة

ذكر الْمَوْتَى والتحزن عَلَيْهِم يُقَال ندب ينْدب فَهُوَ نادب

١٨٥ -

وَفِي مُسْند أم عَطِيَّة الْأَنْصَارِيَّة وَاسْمهَا نسيبة

الحقو

الْإِزَار هَا هُنَا وَالْأَصْل فِي الحقو معقد الْإِزَار وَجمعه أَحَق وأحقاء وحقي ثمَّ يُقَال للإزار حقو لِأَنَّهُ يشد على الحقو وَالْعرب تَقول عذت بحقو فلَان إِذا استجرت بِهِ واعتصمت

أشعرنها إِيَّاه

أَي اجعلنه مِمَّا يَلِي جَسدهَا والشعار مَا يَلِي الْجَسَد والدثار مَا كَانَ فَوق الشعار

العاتق

من الْجَوَارِي المدركة حِين أدْركْت فخدرت أَي ألزمت الخدر والستر فِيهِ وَجَمعهَا عواتق

والخدر

وَاحِد الْخُدُور وَهِي مَوَاضِع من الْبيُوت تهَيَّأ لذوات الْخُدُور تستتر فِيهَا