Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند معقل بن يسار

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٩٩

الأَرْض وَقيل من توجه فِي وَجه يَقْصِدهُ من سفر أَو غَيره فَهُوَ مصعد فِي ابْتِدَائه منحدر فِي رُجُوعه

الربَاب

سَحَاب دون السَّحَاب

الْفجْر المستطيل فِي الْأُفق

هُوَ الْفجْر الأول وَالْفَجْر الثَّانِي هُوَ الْمُعْتَرض المستطير والمستطير هُوَ الْمُنْتَشِر بِسُرْعَة يُقَال استطار الْفجْر أَي انْتَشَر وَاعْترض فِي الْأُفق

الكعب

هُوَ عظم طرف السَّاق عِنْد ملتقى الْقدَم والساق وهما كعبان

حجزة

الْإِزَار معقده عِنْد السُّرَّة

الترقوة

وَاحِدَة وهما ترقوتان فِي أَعلَى صدر الْإِنْسَان وهما العظمان المشرفان فِي أَعلَى الصَّدْر

٣٠ -

وَفِي مُسْند معقل بن يسَار

لَا تعضلوهن

أَي لَا تمنعوهن من التَّزْوِيج

الْهَرج

الْقِتَال والاختلاط