Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي حديث عبد الله بن سرجس المري

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٤٩٥

١٦٥ -

وَفِي حَدِيث عبد الله بن سرجس المري

الناغض

غضروف الْكَتف

جمعا

لَعَلَّه عَنى جمع الْكَفّ وَهُوَ أَن يجمع الرجل أصابعها ويعطفها إِلَى بَاطِن الْكَفّ

والخيلان

جمع خَال وَهِي نقط متغيرة عَن الْبيَاض وَكَانَت على ذَلِك الْموضع الْمُرْتَفع من الْخَاتم

الثاليل

قطع متحيزة من اللَّحْم مُرْتَفعَة عَن الْجَسَد مُتَّصِلَة بِهِ

وعثاء السّفر

شدته ومشقته وَأَصله من الوعث وَهُوَ الرمل الرَّقِيق الَّذِي تغوص الرجل فِيهِ ويشتد الْمَشْي عَلَيْهِ ثمَّ جعل ذَلِك لما يشق ويؤلم

الكابة

تغير النَّفس والانكسار من الْحزن والهم يُقَال رجل كئيب أَي حَزِين وَيُقَال كأبة وكابة بتَخْفِيف الْهمزَة وَإِسْكَان الْألف مثل رأفة ورافة

والمنقلب

الْمرجع

الْحور بعد الْكَوْن

الرُّجُوع عَن الاسْتقَامَة وَالْحَالة الجميلة بعد أَن