Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي حديث الربيع بنت معوذ بن عفراء

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٥٧٣

الْجَسَّاسَة

من التَّجَسُّس وَهُوَ الفحص فِي بواطن الْأُمُور وَأكْثر مَا يُقَال ذَلِك فِي الشَّرّ

فرق

يفرق فرقا فزع

اغتلم

الْبَحْر أَو الْفَحْل إِذا هاج

القارب

سفينة صَغِيرَة تكون مَعَ أَصْحَاب السفن البحرية يستعجلون بهَا حوائجهم فَلَعَلَّ قَوْله أقربهم جمع لذَلِك وَقد سَمِعت من يَقُوله إِلَّا أَن هَذَا الْجمع يبعد عني

استقبله بِالسَّيْفِ صَلتا

أَي مسلولا من غمدة مهيئا للضرب بِهِ

النقب

الطَّرِيق فِي الْجَبَل وَالْجمع أنقاب قَالَه يَعْقُوب

المخصرة

عَصا أَو قضيب كَانَت فِي يَد الْخَاطِب أَو الْملك إِذا تكلم

داف

الدَّوَاء ودفته دوفا إِذا خلطته وَيُقَال مدوف ومدووف مثل مصون ومصوون بِالْوَاو وَلَيْسَ لَهَا نَظِير

وَقد تقدم أَن الْخمْرَة سجادة صَغِيرَة كَقدْر الْوَجْه

١٨٤ -

وَفِي حَدِيث الرّبيع بنت معوذ بن عفراء

العهن

الصُّوف الْمَصْبُوغ